الوزير لا لا مصطفى باشا من قبل المرحوم السلطان مرادخان من بني عثمان تغمده الرحمن [1] ، إلى بلاد الشرق جدّد فيها المساجد والمعابد، ووجد فيها قبر العارف بالله أبي الحسن الخرقاني [2] ، من كبراء الصوفية. وكان ذلك في سنة ست وثمانين وتسعماية كما مر، وبنى سورها وحصنها وأسكنها، وهي الآن معمورة.
القطيف [3] :
بلدة [4] بناحية الحسا، وهي على ساحل بحر [5] فارس، وبها مغاص اللؤلؤ وبها نخيل، وهي ذات سور وخندق [6] ، ولها أربعة أبواب.
قرم [7] :
بلاد متسعة، أهلها التتار. ذكر في «تقويم البلدان» : أن بلاد القرم تشتمل على أربعين مدينة، قاعدة ملكهم مدينة صلغات، وهي الآن بيد حاكم التتار من ذرية جنكيزخان، وهو من تحت يد ملوك بني عثمان.
قرتمان [8] :
بلاد واسعة الرقعة بأرض الروم ذات مدن وقرى كثيرة منسوب إلى أول من وليها [9] من ملوك السلاجقة كما مرّ.
قونية [10] :
مدينة مشهورة، وهي كرسي بلاد قرامان، بنى سورها السلطان علاء الدين كيقباذ السلجوقي. وفيها قبر أفلاطون الحكيم، أوصى الحكيم المذكور لأهل قونية لما احتضر فقال: ما دمت مدفونا في مدينتكم فإن الوباء
(1) في (أ) : (سلطان مراد) وفي (ب) : (السلطان مراد خان العثماني تغمده الله بالرحمة والرضوان) .
(2) ذكر ابن بطوطة أن قبر أبي الحسن الخرقاني ببسطام.
(3) تقويم البلدان 83، 93، ومعجم البلدان 4/ 378.
(4) في (ج) : (بليدة) .
(5) في (أ) : (شط) .
(6) في (ج) : (وهي ذات نخيل، ولها سور وخندق) .
(7) تقويم البلدان 200، 214، ورحلة ابن بطوطة 157، 321، 331.
(8) تقويم البلدان 378.
(9) في (ج) : (ولّاها) .
(10) تقويم البلدان 382، ومعجم البلدان 4/ 415، ورحلة ابن بطوطة 293.