الغور [1] بلدة من أراضي الشام تشتمل على قرى كثيرة بها قصب السكر، ويزرع بها النيل وغيره، ذات خيرات كثيرة، وسمي الغور لأنه [2] بين جبلين، وليس ببلاد الشام أرض أشد حرا منها [3] . /
غور [4] :
بلاد بين غزنة وهراة ذات عيون وبساتين كثيرة وبها السمندل [5] ، وهو حيوان معروف على صفة الفأر، يعيش في النار ولا يحترق، يتخذ من وبره مناديل للغمر للملوك إذا توسخت تلقى في النار فيزول وسخها ويصفو لونها ويحسن.
غزنة [6] :
بلاد متسعة في طرف خراسان، موصوفة بصحة الهواء وعذوبة الماء، والبرد بها شديد جدا.
غرناطة [7] :
مدينة بالأندلس محدثة. وهي من أحسن مدن الإسلام وأحصنها، وبها الزيتون الذي لا نظير له وهو من عجائب الدنيا [8] ، بناها حسن الصنهاجي [9] . ثم زاد في عمارتها ابنه باديس.
وهي مدينة يشقها نهر الثلج، وبدوه من بلاد شمكير [10] .
(1) في (ج) : غور وانظر: تقويم البلدان 226، 447، ومعجم البلدان 4/ 218216، والمشترك 336.
(2) في (ج) : (وسميت الغور لأنها) .
(3) في (ب) : (أشد حرارة منها) .
(4) في (أ) : (الغور) وانظر: تقويم البلدان 59، 464، وآثار البلاد 429، ومعجم البلدان 4/ 218.
(5) في (أ) : (السمردل) وما أثبتناه من (ب) و (ج) ، وهو متفق وما ورد في المصادر.
(6) تقويم البلدان 466، وآثار البلاد 429428، ومعجم البلدان 4/ 201.
(7) تقويم البلدان 176، وآثار البلاد 547، ومعجم البلدان 4/ 195، ونزهة المشتاق 569.
(8) في (أ) : (بها الزيتون التي لا نظير له) و (ج) : (بها زيتون لا نظير له) .
(9) كذا وصوابه: حبوس الصنهاجي انظر: نزهة المشتاق 569.
(10) في (ج) : سمكير. وجبل الثلج، اليوم جبل سيرانيفادا ويذكر الإدريسي: ونهر الثلج المسمّى شنيل ومبدؤه من جبل شلير، وهو جبل الثلج.