سوسة [1] :
مدينة بأرض الصين يعمل بها الفخار الصيني الفاخر الذي لا نظير له.
سيرجان [2] :
مدينة مشهورة عظيمة [3] ، وهي قصبة بلاد كرمان، كثيرة العلم حسنة الرسم، ذات بساتين ومياه كثيرة، من عاداتهم [4] أن لا يأخذوا من الثمار التي أسقطها الريح [5] ، لكونها للفقراء، فربما إذا كثرت / الرياح يحصل للفقراء أكثر مما يحصل للملاك والكمون منها يحمل إلى الآفاق.
سنجار [6] :
مدينة مشهورة بأرض الجزيرة بقرب الموصل ونصيبين في لحف جبل عال. وهي طيبة جدا كثيرة المياه والبساتين والعمارات الحسنة.
سدّ يأجوج ومأجوج [7] :
روى الشعبي أن ذا القرنين [8] ، لما سار إلى ناحية يأجوج ومأجوج اجتمع إليه خلق كثير وقالوا: أيها الملك المظفر، إن خلف هذا الجبل خلق لا يعلم عددهم إلا الله تعالى، يخربون بلادنا ويأكلون ثمارنا وزروعنا. قال: وما صفتهم؟ قالوا: قصار القدود [9] ، صلع عراض الوجوه، فبنى هذا السد كما مر تفصيله في قصة الإسكندر.
واختلفوا فيهم على أقوال: أحدها، إنهم من ولد يافث، قاله [10] مجاهد.
والثاني: إنهم من غير حواء، لأن آدم عليه السلام نام ذات يوم فاحتلم فامتزجت نطفته بالتراب، فلما انتبه أسف على ذلك الماء الذي خرج منه، فخلق الله
(1) معجم البلدان 3/ 283281.
(2) آثار البلاد 204، ومعجم البلدان 3/ 296295.
(3) في (ب) : (مدينة عظيمة مشهورة) .
(4) في (ج) : (من عاداتهم) بسقوط واو العطف.
(5) في (أ) : (الذي أسقطها) وفي (ب) : (الثمار الساقطة) .
(6) آثار البلاد 393، ومعجم البلدان 3/ 263262.
(7) معجم البلدان 3/ 200197، وآثار البلاد 596.
(8) في (ب) : (إن ذو القرنين) .
(9) (القدود) ساقطة من (ب) .
(10) في (ب) : (قال مجاهد) .