فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1031

وما ورد في جابر بن عبد الله[رضي الله عنه][1]

قال جابر: لقيني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأنا مهتم فقال: «ما لي أراك / منكسرا؟» قلت: استشهد أبي يوم أحد وترك عيالا ودينا. فقال: «ألا أبشرك بما لقي الله به أبوك؟» قلت: بلى.

قال ما كلّم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وأنه أحياه فكلمه كفاحا فقال:

يا عبدي، تمنّ علي أعطك، فقال: يا رب تحييني فأقتل ثانيا. قال سبحانه: إنه قد سبق مني أنهم لا يرجعون فنزلت {وَلََا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ أَمْوََاتًا بَلْ أَحْيََاءٌ} [2] .

عن أبي سعيد الخدري [رضي الله عنه] [3] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تسبوا أصحابي [والذي نفسي بيده] [4] لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه» .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قال: «لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني» .

عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه [5] ، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن

(1) ما بين الحاصرتين من (ج) .

وأخباره في المحبر 413، 415، والاستيعاب 1/ 221، وسير أعلام النبلاء 3/ 126، والاصابة 1/ 213، والنجوم الزاهرة 1/ 198، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 386، وشذرات الذهب 1/ 84، والوافي بالوفيات 11/ 27، والاعلام 2/ 104.

(2) سورة آل عمران، الآية: 169.

(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(4) ما بين الحاصرتين من (ج) . وفي (أ) : فلو أن أحدكم انفق

(5) في (ج) : عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت