وهو موسى بن ميشا بن يوسف الصديق عليه السلام [1] ، غير موسى بن عمران.
وذلك لما توفي يعقوب ويوسف عليهما السلام، بقي الأمر إلى الأسباط فكثروا ونموا، وظهر منهم [2] ملوك وغيروا السنن وأفسدوا [3] في الأرض، وفشا فيهم السحر والكهانة، فبعث الله تعالى إليهم موسى بن ميشا رسولا [4] ، يدعوهم إلى عبادة الله تعالى وأداء أمره وإقامة سنته، وذلك قبل مولد موسى بن عمران بمائتي سنة. فأطاعه قوم منهم وعصا آخرون. /
وزعم أهل التوراة أنه صاحب الخضر، والعامة من العلماء: أن صاحب الخضر موسى بن عمران.
فلبث في بني إسرائيل ما شاء الله تعالى أن يقيم، ثم مات، على ما ذكره أصحاب التواريخ [5] .
(1) تاريخ الطبري 1/ 364 (وفيه: موسى بن منشا) ، ومروج الذهب 1/ 35، والمستدرك 2/ 573، وعرائس المجالس 126.
(2) في (ب) : وظهر فيهم.
(3) في (ب) : وفسدوا.
(4) في (ب) : رسول.
(5) ساقطة من (أ) ، وفي (ب) : التاريخ.