من ذلك يأجوج ومأجوج، فهم متصلون بنا من جهة الأب دون الأم، حكاه الثعلبي [1] .
والثالث: إنهم جيل من الترك، قاله الضحاك، كذا في «مرآة الزمان» .
سلى [2] :
مدينة كبيرة على شاطىء نهر النيل. وهي مجمع السودان، وأهلها ذوو بأس شديد ونجدة وملكهم مؤمن.
سقين [3] :
بلدة من بلاد الخزر عظيمة آهلة، ذات أنهار وأشجار وخيرات كثيرة.
ذكر أن أهلها أربعون قبيلة وفي المدينة من الغرباء والتجار ما لا يحصيهم إلا الله تعالى، وأهلها مسلمون أكثرهم على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة رحمه الله [4] ، ومنهم من هو على مذهب الشافعي، والبرد عندهم شديد.
ساباط [5] :
بليدة بقرب مدائن كسرى، وبالعجمية بلاس أباد، بناها بلاس [6] ، وهو من ملوك الفرس فعرّبته العرب وقالوا: ساباط.
سيراف [7] :
مدينة شريفة طيبة البقعة كثيرة البساتين والعيون [8] .
سامراء [9] :
مدينة عظيمة كانت شرقي دجلة بين تكريت وبغداد، بناها المعتصم سنة إحدى وعشرين ومائتين وسكن بها بجنوده حتى صارت أعظم بلاد الله، وهي اليوم خراب وبها أناس قلائل كالقرية.
(1) الثعلبي، عرائس المجالس 327.
(2) معجم البلدان 3/ 231 (سلا) .
(3) كذا وردت في الأصول وهي (سقسين) في آثار البلاد 599. وتقويم البلدان 202، ونخبة الدهر 106.
(4) (رحمه الله) ليست في (ب) .
(5) آثار البلاد 385، ومعجم البلدان 3/ 167166.
(6) في (ب) : (بلاش) .
(7) آثار البلاد 204، ومعجم البلدان 3/ 295294، وصورة الأرض 248، وآكام المرجان 44.
(8) (مدينة شريفة والعيون) الشرح ساقط من (ب) .
(9) آثار البلاد 386385، ومعجم البلدان 3/ 178173، والبلدان 255، وآكام المرجان 36.