اللاذقية [1] :
بلدة من ساحل بحر الشام من أعمال طرابلس وكانت قديما أجلّ مدينة بالساحل سميت باسم بانيها. وهي قديمة، وبها ميناء حسنة. وهي ذات صهاريج، وأهلها سنية، ونصيرية. فتحها المسلمون لما فتحت طرابلس ولها قلعتان.
اللجون [2] :
موضعان:
الأول: مدينة بأرض الأردن قديمة، والآن خراب. وهي قرية يسكنها بعض أناس قلائل.
حكي أن إبراهيم الخليل عليه السلام سكن هذه المدينة ومعه غنم له.
وكانت المدينة قليلة الماء فسألوه أن يرتحل عنهم لقلة الماء، فضرب بعصاه على صخرة هناك فخرج منها ماء كثير حتى غنم أهل البلد ببركته، والصخرة باقية إلى وقتنا هذا.
والثاني: منزل في طريق المدينة بقرب البلقاء.
اللجاة [3] :
مدينة عظيمة بأرض حوران، فيها من البنيان ما يعجز عن وصفه ألسن العقلاء، كل دار منه [4] من الصخر المنحوت، ليس في الدار خشبة واحدة
(1) تقويم البلدان 222، وآثار البلاد 258، ومعجم البلدان 5/ 5.
(2) في (ج) : (لجون) وانظر: تقويم البلدان 227، وآثار البلاد 259، ومعجم البلدان 5/ 1413، ونزهة المشتاق 354، 377، والمشترك وضعا 379.
(3) في (ج) : (لجاة) .
وانظر: معجم البلدان 5/ 13.
(4) في (ج) : (ما يعجز عن وصفة اللسان، كل دورها من الصخر المنحوت) .