الرقعة نزهة النواحي والأقطار. وهي الآن دار ملك الشرق من آل حيدر الصوفي [1] ، وهي مدينتان احداهما في وسط الأخرى. فالمدينة الصغرى تسمى شهرستان لها سور وأبواب، والمدينة الكبرى محيطة بالمدينة العظمى من جميع الجوانب. أول من بناها سابور ذو الأكتاف. وقد ورد في فضائلها أحاديث كثيرة [2] .
قم [3] :
مدينة بأرض الجبال بقرب أصفهان، كبيرة [4] ، طيبة حصينة، مصرت في زمن الحجاج سنة ثلاث وثمانين. وأهلها شيعة عالية جدا، والآن أكثرها خراب. ومياههم من الآبار أكثرها ملح وبها معدن الذهب والفضة، أخفوه عن الناس حتى لا يشتغلوا به ويتركوا الزراعة والفلاحة. ذكر أن بها معدن ملح من أخذ منه [5] ولم يترك هناك ثمنه يعرج [6] حماره الذي حمل عليه ذلك [7] الملح.
قاشان [8] :
مدينة بين قم وأصفهان وأهلها شيعة.
قارص [9] :
حصن ببلاد الشرق [حصين] [10] قديمة، أخربها [11] الكفار. فلما توجه
(1) في (ج) : الصفوي.
وحيدر الصفوي، كان وليا ومحاربا في آن واحد، نشأت أسرته في روبيل، وقد استطاع حاكم شيروان أن يهزم حيدر في إحدى المعارك وأن يقتله. واستطاع حفيده الشاه اسماعيل الاستيلاء على إيران وضم اليه كثيرا من الممالك المجاورة.
(2) أورد ياقوت في معجم البلدان بعضا من هذه الأحاديث.
(3) معجم البلدان 4/ 398397، وتقويم البلدان 420، وآثار البلاد 443442.
(4) لفظ (كبيرة) ساقط من (ب) و (ج) .
(5) في (أ) و (ج) : (من أخذ منه الملح) .
(6) في (ج) : (عرج حماره) .
(7) لفظ (ذلك) ساقط من (ب) .
(8) تقويم البلدان 420، وآثار البلاد 433432، ومعجم البلدان 4/ 297296.
(9) لم أهتد إليها.
(10) ما بين الحاصرتين من (ب) .
(11) من (ب) : (أخربه) وسقطت منها لفظ (قديمة) .