وهو اسم أعجمي [1] وإن وافق لفظ العربي. يقال: أسحقه الله إسحاقا.
وإسحاق بالعبرانية: الضاحك، وهو أصغر من إسماعيل بثلاث وعشرين سنة.
وكان أحسن وجها لأنه ورث الحسن عن أمه سارة.
ومن معجزاته أنه جاءه رجل من كفار قومه فقال: أرني معجزة حتى أومن بك. وكان عنده جلود يابسة قديمة فقال: إن كنت نبيا فانفخ في هذه الجلود حتى تحيا كما كانت [قديما] [2] . فدعا الله تعالى فأجابه وأمر [3] بأن يملأ الجلود رملا ثم ينفخ فيها ففعل ذلك. فحييت بإذن الله تعالى.
وقيل: إنه الذبيح [4] . وكان مذبحه في بيت إيليا ولما علمت سارة بذبح ولدها أخذها البطن من الجزع يومين وماتت في اليوم الثالث.
ولما بلغ عمر إسحاق ستين سنة حملت زوجته رفقا بنت تنويل [5] بغلامين في بطن واحد. فلما أرادت وضعهما اقتتل [6] الغلامان في بطنها، فأراد يعقوب أن
(1) المعارف 16، تاريخ الطبري 1/ 316، مروج الذهب 1/ 33، تاريخ ابن الأثير 1/ 71، الأنس الجليل 1/ 66، البداية والنهاية 1/ 160، 193، تاريخ الخميس 1/ 130، نهاية الأرب 13/ 129، عرائس المجالس 88، قصص الأنبياء 146، 196، المستدرك 2/ 556، ومرآة الزمان 1/ 313.
(2) الاستدراك من (ب) .
(3) في (ج) : وأمره.
(4) انظر ما مرّ في الفصل السابق.
(5) في (أ) : بنويل.
(6) في (أ) و (ج) : اقتتلا.