فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1031

من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم / واصطفاني من بني هاشم [1] .

وذكر صاحب «المختصر في أخبار البشر» [2] : إن كل من كان من ولد فهر بن مالك فهو قرشي، ومن لم يكن من نسله فليس قرشيا وقيل: سمي قريشا لشدته تشبيها لها بدابة من دواب البحر يقال لها القرش [3] تأكل دواب البحر وتقهرهم. وقيل: إن قصي بن كلاب لما استولى على البيت وجمع أشتات بني فهر سموا قريشا، لأنه قرش بني فهر أي جمعهم حول الحرم، فعلى هذا يكون لفظة قريش اسما لبني فهر لا لفهر نفسه ولم يولد لمالك غير فهر المذكور [4] .

ويقال: إنما سميت قريشا لتجمعها من تفرقها، لأن التجميع التقريش فلما سكنت قريش مكة ونفت عدوها كان الناس لا يتشاورون في أمر ينزل بهم إلا في داره ولا يعقدون لواء حرب قوم من غيرهم إلا في داره يعقده لهم بعض ولده [5] .

ذكر الشيخ محيي الدين النووي في «التهذيب» في تعريف الصحابي والتابعي: إن الصحابي كل مسلم رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم وإن لم يجالسه ولم يخالطه وقيل: بشرط مجالسته.

وأما التابعي فهو الذي رأى صحابيا، وقيل: إنه الذي جالس صحابيا، كذا في «مجمع الأحباب» .

ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي) .

(1) طبقات ابن سعد 1/ 20.

(2) المختصر في أخبار البشر 1/ 107.

(3) في (أ) : يقال له القرش.

(4) إلى هنا ينتهي الاقتباس من المختصر في أخبار البشر.

(5) انظر: المنمق 28، والروض الأنف 1/ 115، وذخائر العقبى 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت