هو الإمام الكبير [2] القدر، الأوحد، الحجة، الساهر ليله قائما، القاطع نهاره صائما، المسمى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين كاظما. وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج، لأنه ما خاب المتوسل به في قضاء حاجة قط.
ولد بالأبواء [3] ، سنة ثمان وعشرين وماية.
وأمه حميدة البربرية، وكنيته أبو الحسن.
وكان أسمر اللون، ونقش خاتمه «الملك لله وحده» .
وكان له كرامات ظاهرة ومناقب باهرة [4] اقترع قمة الشرف / وعلاها رسما إلى أوج المزايا فبلغ علاها.
فمن ذلك ما ذكره ابن الجوزي في كتابه «مثير الغرام الساكن، إلى أشرف الأماكن» [5] ، عن شقيق البلخي [6] ، قال: قصدت الحج فنزلت القادسية فأنا أنظر
(1) في (ب) و (ج) : في ذكر المجتهد القائم والمتصدق الصائم الإمام موسى بن جعفر الكاظم رضي الله عنه.
(2) مروج الذهب 2/ 195، وتاريخ بغداد 13/ 57، ومقاتل الطالبيين 499ومروج الذهب 2/ 274، ونثر الدرّ 1/ 358، ووفيات الأعيان 5/ 308، وشذرات الذهب 1/ 304، وسير أعلام النبلاء 6/ 270، والإرشاد 302288، والبداية والنهاية 10/ 183، والتبيين في أنساب القرشيين 133.
(3) في (ب) : بالأبواب.
(4) في (ب) : له كرامات ظاهرات ومناقب باهرات.
(5) في (ب) : مثير الغرام الساكن إلى أشرف المساكن.
(6) في (ب) وعن شقيق البلخي.