ثم التفت إلى قبر بإزائه فوجدت عليه مكتوبا [1] : لا تغتر بقوله، فما كان أبوه إلا حدادا يحبس الريح في كيره [2] ثم يطلقها إذا شاء.
قارا [3] :
بليدة بين حمص ودمشق وكان أهلها قديما كلهم نصارى جبارين أهل مكر وكيد وكانوا يسرقون أولاد المسلمين ويبيعونهم بالخفية من الإفرنج إلى أن أوقع بهم الملك الظاهر بيبرس عن آخرهم [4] ، وأسكن مكانهم مسلمين.
قصير [5] :
[بضم القاف وفتح الصاد] [6] ، بلدة من أعمال أنطاكية ذات قلعة لها نهر يمر بها ويصب في العاصي.
ولها عمل متسع وقرايا عامرة ذات أشجار وأثمار [7] ، وأهلها أكراد وتركمان وعرب. ويغلب على أهل هذه البقعة الصلاح والديانة، خرج مهم علماء [8]
وخطباء ومشايخ صالحون.
وقصير: [أيضا موضعان، الأول] [9] : قرية بقرب دمشق ذات كروم ونهر جار وهي على قارعة طريق حلب.
[والثاني] [10] : قرية بين حمص وبعلبك [والله أعلم] [11] . /
(1) في (ج) : فوجدت مكتوبا عليه.
(2) بعدها في (ب) (اذا شاء) .
(3) تقويم البلدان 249، ومعجم البلدان 4/ 295.
(4) في (ج) : (إلى أن رفعهم الملك الظاهر بيبرس) .
(5) معجم البلدان 4/ 367، وتقويم البلدان 63، 111.
(6) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(7) (ولها عمل متسع وقرايا عامرة ذات أشجار وأثمار) ساقطة من (ج) .
(8) بعدها في (أ) (وصلحاء) وهي لا لزوم لها هنا لورودها ثانية في الجملة.
(9) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(10) من (ج) ، ووجد عوضا عنها في (أ) و (ب) : قصير.
(11) زيادة من (ب) .