وهو [2] أبو محمد، سبط [3] رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وريحانته، وآخر الخلفاء بنصه / فهو الخامس، فخلع.
كان أبيض اللون، مشربا بحمرة، أدعج العينين، سهل الخدين، كأن عنقه أبريق فضة. ليس بالطويل ولا بالقصير. كان يخضب بالسواد، جعد الشعر، حسن البدن. وكان شبيها برسول الله صلّى الله عليه وسلّم [4] ، ونقش خاتمه «العزة لله وحده» [5] .
أخرج ابن سعد عن عمران بن سليمان قال: الحسن والحسين إسمان من أسماء أهل الجنة ما سمت العرب بهما في الجاهلية.
ولد الحسن في نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة [6] ، فلما ولد أتاه
(1) في (ب) و (ج) : في ذكر برزخ الكرم والمنن، الإمام أبي محمد الحسن رضي الله عنه.
(2) تاريخ الخلفاء 205، والمحبر 18، والمعارف 92، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 6041 هـ) : 33، وأنساب الأشراف 2/ 2/ 75، والمستدرك 3/ 164، وتاريخ الطبري 5/ 263، ومقاتل الطالبين 46، والكامل في التاريخ 3/ 197، وحلية الأولياء 2/ 35، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 199، وشذرات الذهب 1/ 52، 56، وذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى 118، والاصابة 1/ 328، ووفيات الأعيان 2/ 65، والوافي بالوفيات 12/ 107، والجوهر الثمين 1/ 67، والعقد الثمين 4/ 157، وتاريخ بغداد 1/ 138، والتنبيه والاشراف 260، والمغتالون 164، وتاريخ الخميس 2/ 289، والإرشاد 193187، والتبيين في أنساب القرشيين 128125، وسير أعلام النبلاء 3/ 245، والبداية والنهاية 8/ 14، 33، 45، ودول الإسلام: 25.
(3) في (ب) و (ج) : ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو ابو محمد.
(4) في (ب) : وكان شبيها برسول الله.
(5) نقش خاتمه في مختصر التاريخ 80: الله أكبر وبه استعنت.
(6) في (ب) : ولد سنة ثلاث من الهجرة في نصف رمضان.