فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1031

النبي صلّى الله عليه وسلّم، فسره والبأه [1] بريقه وقال: (اللهم إني أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم) ، وسماه وعق عنه يوم سابعه، وحلق شعره، وأمر أن يتصدق بزنة شعره فضة [2] .

أخرج الشيخان عن البراء قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والحسن على عاتقه وهو يقول: (اللهم إني أحبه فأحبه) [3] .

أخرج [4] الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه قال: أقبل النبي صلّى الله عليه وسلّم وقد حمل الحسن على رقبته، فلقيه رجل فقال: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ونعم الراكب هو» .

كان الحسن رضي الله عنه سيّدا حليما ذا سكينة ووقار وخشية، جوادا ممدوحا، يكره الفتن والسيف. وكان كثير التزوج، مطلاقا للنساء، وأحصين تسعين امرأة.

عن علي بن زيد بن جدعان قال: أخرج [5] الحسن من ماله لله مرتين، وقاسم الله ماله ثلاث مرات، حتى إنه كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفّا، وله مناقب كثيرة.

وأما عبادته وزهده [6] فأمر مشهور بين الناس مذكور.

(1) في (ب) : ولثأه.

(2) في (ب) : وأمر أن يتصدق بزنة فضة.

(3) في (ب) و (ج) : الشيخان عن البزار الهم إني أحبه.

والخبر في صحيح مسلم 1882، 1883.

(4) في (أ) و (ج) : أخرج.

والخبر في المستدرك 3/ 170.

(5) في (ب) و (ج) : خرج.

والخبر في حلية الأولياء 2/ 38.

(6) في (أ) و (ج) : وزهادته، وما أثبتناه من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت