حماه: مدينة قديمة، ولها ذكر في الاسرائيليات، واسمها باليونانية حاموتا. ولما افتتحها أبو عبيدة جعل كنيستها جامعا، وجدد في خلافة المهدي العباسي، وكان فيه لوح من رخام مكتوب فيه أنه جدد من خراج حمص. وهي من أنزه البلاد، ويمر في وسطها نهر عظيم يسمى العاصي يسقي بساتينها بالنواعير.
أربعة مواضع، الأول: مدينة عظيمة كثيرة الخيرات، طيبة الهواء، صحيحة التربة، كان الخليل عليه السلام يحلب أغنامه فيها، ولها بساتين قلايل. وهي مدينة جليلة عامرة حسنة المنازل، لها سور مبني بالحجارة، في وسطها قلعة حصينة على تل لا يرام، وبها مقام الخليل عليه السلام.
والثاني: كفر حلب من قراها.
والثالث: اسم لمحلة في ظاهر القاهرة من جهة الفسطاط.
والرابع: حلب الساجور من نواحي حلب أيضا.
حصن كيفا:
مدينة من أعمال ديار بكر، وهي على دجلة بين جزيرة ابن عمر وبين ميافارقين.
الحضر [1] :
مدينة كانت بين تكريت وسنجار مبنية بالحجارة المهندمة.
حصن الطاق:
حصن حصين بطبرستان، / كان في قديم الزمان خزانة ملوك فارس.
وأول من بناه منوجهر بن إيرج بن أفريدون، وإلى جانب هذا الحصن شبه دكان، إذا لطخ بعذرة أو شيء من الأقذار ارتفعت في الحال سحابة، فمطرت عليه مطرا حتى تغسله وتنظفه، وإن ذلك مشهور عندهم.
حلوان:
بضم الحاء وسكون اللام، أربعة مواضع، الأول: مدينة بين همدان وبغداد، وهي آخر مدن العراق، وهي الآن خراب.
والثاني: حلوان قرية عند فسطاط مصر.
(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «حضر» .