بيت المقدس، ثم خاف من تغلب الافرنج عليها فخرّبها، فهي خراب إلى هذه الغاية.
والثاني: قرية من قرى بلخ، ينسب إليها عيسى بن أحمد بن وردان أبو يحيى العسقلاني.
عكا [1] :
مدينة على ساحل بحر الشام [2] ، من أعمال الأردن. من أحسن بلاد الساحل وأعمرها. وفي الحديث: «طوبي لمن رأى عكا» بها عين البقر يقال:
إنها من عيون الجنة، يزورها الناس، وبها مسجد ينسب إلى صالح النبي عليه السلام [3] .
وقد ورد في الحديث أن أربعة أعين من عيون الجنة يقول الله تعالى في كتابه العزيز [4] : {فِيهِمََا عَيْنََانِ تَجْرِيََانِ} [5] ، وقال [تعالى] [6] : {فِيهِمََا عَيْنََانِ نَضََّاخَتََانِ} [7] ، فأما العينان اللتان تجريان فعين سلوان وعين الفلوس ببيسان، وأما العينان النضاحتان فزمزم وعين البقر في عكا [8] .
وقد ورد / في الحديث أن من شرب من هذه الأربعة الأعين [9] لم تمس النار جسده. ويقال إن البقر الذي ظهر لآدم عليه السلام من الجنة فحرث عليه، خرج من تلك العين [10] .
(1) تقويم البلدان 242، وآثار البلاد 223، ومعجم البلدان 4/ 144143.
(2) في (ج) : (البحر الشامي) .
(3) في (ب) : (وبها مسجد ينسب إلى صالح عليه السلام) .
(4) (في كتابه العزيز) ليست في (ج) .
(5) الآية 50من سورة الرحمن.
(6) ما بين الحاصرتين من (ب) و (ج) .
(7) الآية 60من سورة الرحمن.
وفي (ج) وردت الآية 66قبل الآية 50.
(8) ورد التفسير في (ج) تبعا لورودهما، أي الآية 60قبل تفسير الآية خمسين، وفي (ب) سقطت الجملة: (وأما العينان اللتان تجريان فعين سلوان وعين الفلوس ببيسان) .
(9) في (أ) : وقد ورد في الأحاديث: وفي (أ) و (ب) : (هذه الأربعة أعين) .
(10) الجملة: (من الجنة فحرت عليه، خرج من تلك العين) ليست في (ب) .