فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1031

الفصل الثامن عشر في ذكر موسى الكليم عليه أفضل الصلاة والتسليم [1]

[وما[2] حلّ لبلعام من الانتقام، وقصة قارون وما حاز من الفنون، وعوج بن عناق وما فيه من الخلاف [3] والشقاق]

كان موسى عليه السلام [4] رجلا طويلا أجعد الشعر آدم اللون. وكان بلسانه عقدة وثقل. وكانت فيه سرعة وعجلة.

وهو موسى بن عمران بن نصير بن قاهت [5] بن لاوي بن يعقوب عليه السلام. فلما أراد الله تعالى أن يفرج عن بني إسرائيل وينجيهم من فرعون وقومه بعث موسى عليه السلام.

وكان من أمره أنه لما ولدته أمه كان فرعون مصر يومئذ الوليد بن مصعب بن الريان [6] بن مروان بن عملاق بن لاور بن سام بن نوح عليه السلام [وقد] [7]

أمر بقتل الأطفال بسبب رؤيا رآها فهالته، فخافت عليه أمه وألقى الله تعالى في قلبها أن تلقيه في النيل، فجعلته في تابوت وألقته، فالتقطته آسية امرأة فرعون وربته فسمته موسى [8] لأنه وجد بين الماء والشجر، فإن الماء بلغتهم المو، وسا:

(1) في (ب) عليه السلام.

(2) هذا الجزء من العنوان ساقط من (ج) .

(3) (والخلاف) ليست في (أ) .

(4) المعارف 20، تاريخ الطبري 1/ 385، ومروج الذهب 1/ 35، وتاريخ ابن الأثير 1/ 95، ونهاية الأرب 13/ 173، والأنس الجليل 1/ 74، والبداية والنهاية 1/ 237، وتاريخ الخميس 1/ 141، وصحيح البخاري 4/ 184، والمستدرك 2/ 573، ومرآة الزمان 1/ 390.

(5) بن نصير، ليست في (ج) .

(6) في (ج) : ابن مصعب الريان.

(7) ليست في (أ) و (ب) .

(8) في (ب) و (ج) : وسمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت