فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1031

ثم وقع في أرض من فضة، جبالها وأشجارها من فضة، ثم انتهى إلى سور عظيم منيع من ذهب، وهناك قبة عالية من ذهب لها أربعة أبواب، والماء ينحدر من ذلك السور ويستقر في تلك القبة، ثم يخرج من الأبواب الأربعة ثلاثة ثغور في الأرض، والرابع يجري على وجه الأرض، وهو النيل، والثلاثة سيحون وجيحون والفرات. ثم أتاه آت وأخبره بأن هذه الجنة [1] .

نهر الرمل: هو نهر عظيم في أقصى بلاد الغرب، جار كالنهر لا ينقطع جريانه، ومن نزل فيه هلك. ويقال إن ذا القرنين لما وصل إليه ورأى جريانه تحير، فانقطع جريانه يوما، فأمر بعض أناس من [2] أصحابه أن يدخلوا فيه ويخبروا الاسكندر بما وراءه. فدخلوا ولم يعودوا إليه فهلكوا، فنصب ذو القرنين هناك شخصا قايما كالمنارة من النحاس وأحكمه، وكتب عليه: «ليس ورائي شيء، فلا يتجاوزه أحد» . /

سوى ما ذكر آنفا ما نقله صاحب «تحفة الغرائب» :

عين آذربيجان: قيل يؤخذ قالب لبن فيوضع في الأرض، ويصب من ماء هذا العين، ويصبر عليه ساعة فيصير الماء لبنا من حجر صلد، ويبنون به ما شاءوا وما أرادوا.

عين بقرية من قرى قزوين، إذا شرب منها الإنسان أسهل إسهالا عجيبا شديدا، وإذا حمل منه إلى الخارج بطلت خاصيته.

عين باذخاني: ببلاد دامغان بقرية تسمى باذخاني، إذا أراد أهل هذه القرية هبوب الريح أخذوا خرقة حيض ووضعوها في العين، فيتحرك الريح، ومن شرب منها انتفخ بطنه كالطبل، ومن نقل من ذلك الماء إلى مكان آخر ينعقد ذلك حجرا.

(1) المقطع: «حكي أن رجلا وأخبره بأن هذه الجنة» ساقط من (ب) .

(2) «أناس من» : ساقطة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت