فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1031

عين بأرض باسيان [1] : ينبع منها ماء كثير بصوت عظيم، يشم منه رايحة الكبريت، من اغتسل من مائها أزال عنه الحكة والجرب والدمل، وإذا جعل من مائها في إناء وسدّ سدا محكما وترك صار كالطين، وإذا قرب من النار اشتعل والتهب.

عين بجرجان: بموضع يسمى سياه سنك، على تل يأخذ الناس منها الماء للشرب، وهو عذب طيب، وفي الطريق إلى العين دودة معروفة عند أهلها، فمن أخذ من ذلك الماء وأصابت رجله تلك الدودة، وهو ذاهب بالماء، صار الماء علقما فيريقه، ويمضي إلى الماء ثانيا.

عين الأوقات: وهي بالقرب من مدينة أفريقية لا تجري إلّا في أوقات الصلوات الخمس في أولها، ثم تنقطع، ولبثها بقدر ما يتوضأ الناس، فإذا حضرها جنب أو حائض لم يجد من الماء شيئا [2] .

ذكر السمنطاوي أنه سمع عن العين التي تجري في أوقات الصلوات خاصة عن الذي عاينها أربعين سنة، قال: «فأتيتها لما سمعت بها وأنا يومئذ حدث لأقف عليها، فوجدتها كما ذكر، إذا كان وقت الصلاة فارت بماء معين، فإذا خرج الوقت لم يوجد فيها نقطة ماء بل تكون يابسة يجلس فيها الإنسان بثوبه. قال:

فعاينت ذلك ثلاثة أيام متوالية لم تتغير عما ذكرت البتة، وكان من أمرها معنا، أننا غفلنا ليلة عن أخذ الماء حتى خرج وقت الصلاة، فجئناها لأجل الماء فوجدناها جافة، فبتنا على ظمأ إلى وقت الصبح، وهذا أمر عجيب، والظاهر أنها أجريت لوليّ من أولياء الله تعالى، فبقيت بركته على ممر الدهور» [3] .

عين شرم [4] : وهي بين أصفهان وشيراز، وهي من عجايب الدنيا، وذلك

(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «عين باسيان» .

(2) كذا في (ج) وفي (ب) : «لم يجد شيئا من الماء» .

(3) رواية السمنطاري لم ترد في (ب) .

(4) كذا في (ب) : «شيرم» وفي (ج) : «سميرم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت