فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1031

أن الجراد إذا نزل بأرض يحمل إليها من تلك العين ماء [1] في وعاء، فيتبع ذلك الماء طيور سود تسمى السمرمر، ويقال لها السودانية بحيث أن حامل الماء لا يضعه على الأرض، ولا يلتفت وراءه، فتبقى تلك الطيور على رأس الحامل للماء كالسحابة السوداء إلى أن يصل إلى الأرض التي بها الجراد، ويقص الجراد بمنقاره قصا، ويلقيه ولا يأكله، ويصيح على الجراد فيموت من أصوات تلك الطيور.

عين شيركيزان: / وهي في قرية من قرى مراغة، فيها عينان تفوران ماء، احداهما بارد عذب، والأخرى حار مالح، وبينهما مقدار ذراع.

عين العقاب: ذكر صاحب «تحفة الغرائب» أن بأرض الهند عينا على رأس جبل، إذا هرم العقاب وضعف تأتي به أفراخه حملا إلى تلك العين وتغسله فيها، ثم تضعه في شعاع الشمس فيسقط ريشه، وينبت له ريش جديد، ويذهب هرمه وضعفه، وترجع إليه قوته وشبابه.

عين بقرب غزنة: إذا ألقي فيها شيء من القاذورات والنجاسات يتغير الهواء في الحال، ويظهر البرد والريح العاصف والمطر والثلج، وتبقى بتلك الحال حتى ترتفع وتزال عنها تلك القاذورات [2] .

بئر أبي كور: وهي بقرب طرابلس، من شرب من مائها تحمق، وهو مثل بين الناس، يقال للأحمق، شرب من بئر أبي كور.

بئر بابل: قال الأعمش: «كان مجاهد يحب أن يسمع الأعاجيب ويقصدها، وكان لا يسمع بشيء من ذلك إلا توجه إليه وعاينه، فأتى بابل لينظر هاروت وماروت، فانطلق به رجل يهودي حتى أتى موضعا، فرفع صخرة فإذا هو

(1) كذا في (ب) وفي (ج) : «أن الجراد إذا انزل بأرض يحمل إليه من ماء تلك العين ماء» .

(2) كذا في (ب) وفي (ج) : «حتى ترتفع وتزول عنها القاذورات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت