فهرس الكتاب

الصفحة 784 من 1031

أيلة:

موضعان، الأول: مدينة على ساحل بحر القلزم، كانت مدينة جليلة في زمن داود، عليه السلام، والآن يجتمع بها حجيج الشام ومصر من جاء من البحر، وهي القرية التي ذكرها الله تعالى في القرآن، وهي مدينة اليهود الذين اعتدوا في السبت، فجعل منهم القردة والخنازير. وهي على ساحل بحر القلزم، وكان بها أبراج فخربت.

والثاني: اسم جبل بين مكة والمدينة، ينبع منه ماء، وهو عين المدينة.

أنصنا:

مدينة قديمة على شرقي النيل بأرض مصر، قال ابن الفقيه: أهل هذه المدينة مسخوا حجرا. فيها رجال ونساء مسخوا أحجارا على صفة أعمالهم، فالرجل قائم مع زوجته والقصاب يقطع اللحم، والمرأة تخمر عجينها والصبي في المهد، والرغفان في التنور، كلها انقلبت حجرا صلدا.

الاسكندريّة:

ستة عشر موضعا، وجميعها منسوبة إلى الاسكندر، ثم أتت عليها الأيام فأحدثت لها أسماء مجددة لأمر وقع فمنها المدينة المشهورة بمصر على ساحل البحر، اختلف الناس في بانيها، والأصح أن بانيها الاسكندر بن فيلقوس اليوناني بناها في ثلاثماية سنة [1] ، وكانت قديما مدينة من بناء شداد بن عاد، كان بها آثار العمارة، وفيها المنارة المشهورة. فتحها عمرو بن العاص في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فأرسل يخبر أمير المؤمنين: «إني فتحت مدينة لا أقدر أن أصفها، غير أني أصبت فيها ألف حمام وأربعين ألف يهودي يؤدون الجزية وأربعماية ملهى للملوك، واثني عشر ألف إنسان يبيعون البقل الأخضر» .

ومنها الاسكندرية التي في باور نقوس.

ومنها الاسكندرية المدعوة بالمحصنة.

ومنها الاسكندرية التي في بلاد الهند.

(1) «بناها في ثلثماية سنة» : ساقطة من (ب) و (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت