فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1031

وقيل اسمه اشماويل [1] وهو بالعربيّة اسماعيل، وهو ابن هلقا، من ولد قاهت بن لاوى بن يعقوب عليه السّلام بعثه الله تعالى نبيّا إلى العمالقة، وهم قوم كانوا يسكنون غزّة وعسقلان وساحل البحر، ما بين مصر وفلسطين، فمكث فيهم عشرين سنة.

وكان جالوت [2] ملك العمالقة ظهر على بني اسرائيل وتغلب على أرضهم وسبى كثيرا من ذراريهم وضرب عليهم الجزية. فقالوا لشمويل: ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله، فأخبرهم: انّ الله تعالى بعث لكم طالوت [3] ملكا، وهو من سبط بنيامين بن يعقوب عليه السّلام. وكان دبّاغا وقيل: كان مسكينا راعي حمير أهل البلد [4] وسميّ طالوت لطوله. وكان أجمل بني اسرائيل وأعلمهم، فملكه الله عليهم فقالوا فيه ما قالوا، ولم يقبلوه. وأخبرهم بنيتهم انّ آية ملكه أن يأتيكم التّابوت الّذي انتزع منكم. وكان أخذه البابليّون ومكث عندهم عشر سنين فسمعوا عند الفجر حفيف [5] أجنحة الملائكة تحمل التّابوت بين السّماء والأرض، وبنو

(1) المعارف 20، وتاريخ الطبري 1/ 467، ومروج الذهب 1/ 39، والكامل في التاريخ 1/ 121، ونهاية الأرب 14/ 32، والبداية والنهاية 2/ 5، وعرائس المجالس 233، وقصص الأنبياء 410، ومرآة الزمان 1/ 467، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 45.

(2) المعارف 20، ومروج الذهب 1/ 39، ونهاية الأرب 4/ 44، والبداية والنهاية 2/ 5، وعرائس المجالس 239، ومرآة الزمان 1/ 471.

(3) خبر طالوت في عرائس المجالس: 235، والكامل في التاريخ 1/ 122.

(4) في (ب) : بلد.

(5) في (ج) : خفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت