فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1031

الباب الرابع فيما ورد في فضائل قريش وما للصحابة في العقبى من أرغد عيش [1]

وما ورد من الأخبار في فضل المهاجرين والأنصار [2]

ذكر أبو المعالي في «عيون الأخبار» بسند متصل إلى الزبير رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «فضل الله قريشا بخصائل منها: أنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قرشي ومنها: أنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون ومنها: أنه نزل فيهم سورة {لِإِيلََافِ قُرَيْشٍ} [3] ، ومنها: أن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية» .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أتاني جبريل عليه السلام وقال: يا محمد، إن الله عز وجل أمرني أن آتي مشارق الأرض ومغاربها، وبرها وبحرها، وسهلها وجبلها، فآتيه بخير أهل الدنيا، فأتيتها فوجدت خير أهل الدنيا العرب، ثم أمرني أن آتيه بخير العرب فوجدت خير العرب مضر، ثم أمرني أن آتيه بخير مضر، فوجدت خير مضر قريشا، ثم أمرني أن آتيه بخير قريش، فوجدت خير قريش بني عبد المطلب، فوجدتك خير بني عبد المطلب وما كنت يا محمد في صنف من الناس، إلا كانوا أخيار أهل الدنيا) [4] .

وقال صلّى الله عليه وسلّم: (إن الله عز وجل اصطفى بني كنانة من بني إسماعيل، واصطفى

(1) هذا الباب ساقط كليا من (ب) .

(2) بعدها في (ج) : رضي الله عنهم.

(3) سورة قريش، الآية الأولى.

(4) انظر: المنمق في أخبار قريش 21، طبقات ابن سعد 1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت