فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1031

أبغضهم فبغضبي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه».

ذكر أهل الصّفّة[1]

وهم من الصحابة رضي الله عنهم، وكانوا أناسا فقراء لا منازل لهم ولا عشائر، ينامون على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المسجد، ويظلون فيه، وكانت صفة المسجد مثواهم، فنسبوا إليها.

وكان إذا تعشى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يدعو منهم طائفة يتعشون معه، ويفرق منهم طائفة على أصحابه ليعشوهم.

وكان من مشاهيرهم: أبو هريرة وواثلة بن الأسقع، وأبو ذر الغفاري.

عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة» .

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر» [2] .

وقال [3] صلّى الله عليه وسلّم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» .

وقد ورد أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: «من أفضل المسلمين» ، أو كلمة نحوها قال: فكذلك من شهد بدرا من الملائكة.

وقال صلّى الله عليه وسلّم: (اطلع الله على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) .

(1) انظر حلية الأولياء 1/ 347337، في أهل الصفة، ويلي ذلك أخبار لبعضهم.

(2) في (ج) : فإني أحب أن أخرج إليكم.

(3) في (ج) : قال صلّى الله عليه وسلّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت