فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1031

وهو حزقيل [1] بن بورا [2] . لما قبض الله تعالى يوشاقوس [3] بعث حزقيل نبيا إلى بني إسرائيل.

وهو الذي أحيا الله له الموتى، وهم القوم الذين خرجوا من ديارهم، وهم ألوف كانوا بقرية واسط، فوقع بها الطاعون، فخرج جميع من في القرية وساروا حتى نزلوا واديا وهم يبتغون النجاة، قال الله تعالى لهم: موتوا، فماتوا جميعا وماتت دوابهم كموتهم.

واختلف العلماء في عددهم. قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانوا أربعة آلاف، وقال ابن مليك: كانوا ثلاثين ألفا، وقال ابن أبي رباح: كانوا سبعين ألفا [4] .

وأتى عليهم حين من الدهر حتى بليت أجسادهم وعريت عظامهم وتقطعت أوصالهم، فمر عليهم حزقيل عليه السلام يوما، ووقف عليهم متفكرا [5] ومتعجبا لما حل بهم، بكى بكاء شديدا وقال: يا رب، قوم كانوا يعبدونك ويذكرونك

(1) المعارف 23، وتاريخ الطبري 2/ 457، والكامل في التاريخ 1/ 117، ونهاية الأرب 14/ 6، والبداية والنهاية 2/ 2، وعرائس المجالس: 221، وقصص الأنبياء: 405، ومرآة الزمان 1/ 454.

(2) في (ج) : (بوري) وفي تاريخ الطبري: بوذي.

(3) في (ج) : يوشانوس.

(4) نهاية الأرب 14/ 7.

والمعلومات هنا متشابهة مع ما أورده النويري، ولعلهما ينقلان من مصدر واحد، هو الكسائي.

(5) في (ب) : فوقف متفكرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت