فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1031

الفصل الأول في ذكر آدم أبي البشر عليه السلام[1]

اختلف العلماء لم سمي آدم على قولين: أحدهما: أنه خلق من أديم الأرض وهو وجهها. والثاني: أنه مشتق من الأدمة وهي سمرة اللون. وآدم اسم عربي وليس بعجمي. وذكر الثعلبي [2] أن التراب بلسان العبرية [3] آدم وكنيته أبو محمد إظهارا لشرف نبينا عليه السلام.

وكان أجمل البرية وكان أمرد، وإنما نبت اللحى لولده بعده، وكان كثير الشعر في بدنه، جعدا أدما [4] . وأنزل عليه عشر صحائف في عشرين ورقة وهي حروف المعجم وتفسير الوعد والوعيد. وقد بين أهل كل زمان وصورهم وسيرتهم مع أنبيائهم وملوكهم وما يحدث في الأرض فأبصر آدم عليه السلام ذلك كله وعرف ما يكون في أولاده كذا في «تفسير الفصول» [5] .

(1) المعارف 7، طبقات ابن سعد 1/ 26، تاريخ الطبري 1/ 91، مروج الذهب 1/ 22، تهذيب ابن عساكر 2/ 341، الكامل في التاريخ 1/ 17، نهاية الأرب 13/ 10، البداية والنهاية 1/ 68، تاريخ الخميس 1/ 54، الأنس الجليل 1/ 17، عرائس المجالس 24ومعظم أخبار هذا الفصل من مرآة الزمان 1/ 185.

(2) لم أقع عليه في عرائس المجالس، ولعله من تفسير الثعلبي. وهو عن الثعلبي في مرآة الزمان 1/ 185.

والخبر في تفسير الخازن 1/ 4140، وتاريخ ابن عساكر 2/ 341، 345، وتاريخ الخميس 1/ 41.

(3) في (ب) و (ج) : العربية، وما أثبتناه من (أ) متفق مع مرآة الزمان.

(4) تهذيب تاريخ ابن عساكر 2/ 345، تفسير ابن كثير 1/ 73.

(5) الخبر في محاضرة الأوائل 27نقلا عن تفسير الفصول، وهو في تاريخ الخميس 1/ 55وفيه:

(إحدى وعشرين ورقة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت