كان رجلا [1] أزعر، [أي قليل الشعر] [2] ، ثخينا، رزينا. وهو أبو الأسباط ونبىء في زمن إبراهيم عليه السلام.
ومن معجزاته: أن أرض كنعان كانت بين جبلين في موضع ضيق فسأله قومه أن ينقل الجبال من تلك الأماكن فدعا الله تعالى [3] ، فأجابه وأمره بأن [4] يشير بيده إلى الجبال فانقلعت الجبال من أماكنها [5] فسارت إلى أرض بعيدة فصارت أراضيهم واسعة.
ومنها: أن ابنه يهودا حين قاتل العماليق انكسر رمحه، فصاح بأعلى صوته إلى أبيه فقال: يا أبت انكسر رمحي، فسمع صوته يعقوب عليه السلام [6] من سبعين فرسخا. فصعد يعقوب السطح ورمى برمح إليه [7] فأخذه فقاتل به.
(1) المعارف 18، تاريخ الطبري 1/ 330، الكامل 1/ 72، نهاية الأرب 13/ 129، الأنس الجليل 1/ 65، تاريخ الخميس 1/ 130، البداية والنهاية 1/ 194، عرائس المجالس 88، قصص الأنبياء 196، المستدرك 2/ 569، ومرآة الزمان 1/ 315.
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) و (ب) .
(3) في (ب) : فدعا الحق تعالى.
(4) في (ب) : وأمره أن يشير.
(5) في (ب) : فانقلعت من أماكنها. بسقوط كلمة (الجبال) .
(6) في (ب) : فسمع يعقوب عليه السلام صوته.
(7) في (ب) : رمح.