فلما هلك، ملك بعده بيزن الأشغاني احدى وعشرين سنة، وهلك.
ثم ملك بعده جودون [1] الأشغاني تسع عشرة سنة، وهلك.
ثم ملك / بعده ترسي جودون [2] الأشغاني أربعين سنة، وقال يوم ملك:
«إني محب ومكرّم من أنفذ أمري» ، وهلك.
ثم ملك بعده هرمز الأشغاني تسع عشرة سنة، وقال يوم ملك: «يا معشر الناس، اجتنبوا الذنوب كيلا تذلوا بالمعاذير [3] !» ، ثم هلك.
وملك بعده أردوان الأشغاني اثنتي عشرة سنة، وهلك لمضي أربعماية وسبع وثلاثين سنة.
ثم ملك بعده خسرو الأشغاني أربعين سنة، وقال يوم ملك: «تسطع ناري ما دامت مضطرمة» ، ثم هلك.
وملك بعده بلاش الأشغاني أربعا وعشرين سنة.
ثم ملك بعده أردوان الأصغر ثلاث عشرة سنة، وظهر أمر أزدشير بن بابك وقتل أردوان وغيره من الأردوانيين، واجتمع له ملك جميع الطوايف. فيكون انقضاء ملك أردوان لمضي خمسماية واثنتي عشرة سنة للاسكندر.
وهم الأكاسرة، أولهم أزدشير بن بابك، وهو ولد ساسان بن أزدشير بهمن، المقدم ذكره. وساسان المذكور هو الذي تزهد، لما أخرجه أبوه من الملك، وجعله لدارا قبل ولادته، حسبما تقدم ذكره.
وعدة ملوك الساسانية من أزدشير إلى يزدجرد المقتول في زمن عثمان، رضي الله عنه، ثلاثون ملكا، منهم امرأتان، وقيل اثنان وثلاثون.
(1) كذا وفي (ب) : «جوون» وفي (ج) والمختصر: «جودزر» .
(2) كذا وفي (ب) : «جوون» وفي (ج) والمختصر: «جودزر» .
(3) كذا في (ب) والمختصر وفي (ج) : «بالمعافير» .