[يروى أن آصف قال لسليمان عليه السلام حين صلى] [1] مد عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عليه السلام طرفه ونظر [2] نحو اليمن. ودعا آصف فبعث الله تعالى الملائكة فحملوا السرير من تحت الأرض [3] يخدون الأرض خدا، حتى انخرقت الأرض وظهر السرير بين يدي سليمان عليه السلام.
واختلف العلماء في الدعاء الذي دعا به آصف عند الإتيان بالعرش، فروت عائشة رضي الله تعالى عنها [وعن أبيها] [4] . إن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: إن اسم [5] الله الأعظم الذي دعا به آصف يا حيّ يا قيوم وقيل: إنه قال: يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت، اأتني بعرشها وقال مجاهد: يا ذا الجلال والإكرام.
أي سريرها.
كان مقدمه من ذهب أحمر [6] مفصص بالياقوت الأحمر والزمرد الأخضر، وموخره من فضة مكلل بأنواع الجواهر، له أربع قوائم من ياقوت أحمر، وكان [7]
عرضه ثمانين ذراعا وطوله في الهواء كذلك. فلما رأى سليمان العرش مستقرا عنده محمولا إليه من مأرب إلى الشام في قدر ارتداد الطرف قال: {هََذََا مِنْ فَضْلِ رَبِّي} [8] [ثم] [9] قال سليمان عليه السلام [10] {نَكِّرُوا لَهََا عَرْشَهََا} [11] فزيدوا
(1) ما بين الحاصرتين من (ج) . وفي (ب) : فلما دعاه فقال له.
(2) (ونظرك) ساقطة من (ج) .
(3) في (ب) : من تحته.
(4) ما بين الحاصرتين من (ب) .
(5) في (ب) : اسم الله، بسقوط لفظ (الأعظم) .
(6) في (ب) : الذهب الأحمر.
(7) في (أ) : وكان.
(8) سورة النمل، الآية: 40.
(9) لفظ (ثم) ساقط من (أ) .
(10) (سليمان عليه السلام) ساقطة من (ب) .
(11) سورة النمل، الآية: 41.