فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1031

[يروى أن آصف قال لسليمان عليه السلام حين صلى] [1] مد عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عليه السلام طرفه ونظر [2] نحو اليمن. ودعا آصف فبعث الله تعالى الملائكة فحملوا السرير من تحت الأرض [3] يخدون الأرض خدا، حتى انخرقت الأرض وظهر السرير بين يدي سليمان عليه السلام.

واختلف العلماء في الدعاء الذي دعا به آصف عند الإتيان بالعرش، فروت عائشة رضي الله تعالى عنها [وعن أبيها] [4] . إن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: إن اسم [5] الله الأعظم الذي دعا به آصف يا حيّ يا قيوم وقيل: إنه قال: يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت، اأتني بعرشها وقال مجاهد: يا ذا الجلال والإكرام.

أي سريرها.

كان مقدمه من ذهب أحمر [6] مفصص بالياقوت الأحمر والزمرد الأخضر، وموخره من فضة مكلل بأنواع الجواهر، له أربع قوائم من ياقوت أحمر، وكان [7]

عرضه ثمانين ذراعا وطوله في الهواء كذلك. فلما رأى سليمان العرش مستقرا عنده محمولا إليه من مأرب إلى الشام في قدر ارتداد الطرف قال: {هََذََا مِنْ فَضْلِ رَبِّي} [8] [ثم] [9] قال سليمان عليه السلام [10] {نَكِّرُوا لَهََا عَرْشَهََا} [11] فزيدوا

(1) ما بين الحاصرتين من (ج) . وفي (ب) : فلما دعاه فقال له.

(2) (ونظرك) ساقطة من (ج) .

(3) في (ب) : من تحته.

(4) ما بين الحاصرتين من (ب) .

(5) في (ب) : اسم الله، بسقوط لفظ (الأعظم) .

(6) في (ب) : الذهب الأحمر.

(7) في (أ) : وكان.

(8) سورة النمل، الآية: 40.

(9) لفظ (ثم) ساقط من (أ) .

(10) (سليمان عليه السلام) ساقطة من (ب) .

(11) سورة النمل، الآية: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت