أيجيد مخلوق ثناءك بعدما ... أثنى عليك إلهنا الخلاق /
الذكور [2] : القاسم [3] ، وبه كان يكنى، ثم الطيب، ثم الطاهر، وعبد الله وإبراهيم.
والإناث منهن: أكبرهن رقية [4] ، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، وجميع أولاده من خديجة، غير إبراهيم فإنه من مارية القبطية، سرية أهداها له المقوقس ملك الإسكندرية [5] .
(1) في (ب) : في ذكر أولاده عليهم السلام وعلى أبيهم أفضل الصلاة وأتم السلام.
(2) هذه رواية ابن إسحاق في سيرة ابن هشام 1/ 191190. أما الدمياطي في (نساء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأولاده ومن سالفه: 3534) فيذكر: القاسم وعبد الله، وهو الطيب والطاهر والمطهر، لقب بهذا لأنه ولد بعد النبوة. وانظر أيضا: المحبر 79، أنساب الأشراف 1/ 405396.
وقال بعضهم: ما نسمعها ولدت إلا القاسم، والعقد الثمين 8/ 204. وحول إبراهيم عليه السلام، انظر: نساء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم 7574.
(3) في (ب) : قاسم.
(4) يعتمد الدمياطي تسلسلا في بناته (صلّى الله عليه وسلّم) فيبدأ بزينب، وهي أكبرهن بلا خلاف، إلّا شيئا يروى لا يصح، ثم رقية ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، وهذا هو المشهور في ترتيب البنات. ويذكر ابن سعد ترتيبا آخر (طبقات 1/ 133) .
(5) انظر حول مارية رضي الله عنها: طبقات ابن سعد 8/ 212، أنساب الأشراف 1/ 448، تاريخ الطبري 3/ 21، 95، 167، ذيل المذيل في ذيول الطبري 11/ 617، نهاية الأرب 18/ 207، نساء رسول الله 73، البداية والنهاية 5/ 303، شرح المواهب اللدنية 3/ 271، شذرات الذهب 1/ 29.