عن زيد بن سلام أخبره أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فجاء حبر من اليهود وذكر حديثا اختصرته أنا فقال: جئتك أسألك فقال صلّى الله عليه وسلّم: «سل ما [بدا لك] » [1] ، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟
فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «في الظلمة دون الحشر» قال: فمن أول من يجوزه؟
فقال: «فقراء المهاجرين» . قال: صدقت، ثم ذكر حديثا طويلا.
عن أبي سعيد أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال «للمهاجرين منابر من نور يجلسون / عليها يوم القيامة قد أمنوا من الفزع» .
وما ورد من الأخبار في فضائل الأنصار [رضي الله عنه] [2] .
عن الحارث بن زياد صاحب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (من أحب الأنصار أحبه الله تعالى حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله تعالى يوم القيامة) .
عن البراء بن عازب يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم) .
وعن أنس بن مالك، أنه سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار.
وما ورد في فضل جماعة من أعلام الدين الذين اختصهم بالشرف خاتم النبيين [رضي الله عنهم] [3]
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأقضاهم عليّ،
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) .
(2) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .