عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم انتهى إلى عبد الرحمن بن عوف وهو يصلي بالناس، فأراد أن يتأخر فأومأ إليه النبي صلّى الله عليه وسلّم أن امكث مكانك، قال: فصلّى النبي صلّى الله عليه وسلّم بصلاة عبد الرحمن بن عوف [1] .
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكى عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال رسول الله: «يا خالد، لا تؤذ رجلا من أهل بدر، لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تبلغ عمله» .
عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. قال أغمي على عبد الرحمن في وجعه فظنوا أنه قد فاضت نفسه، ثم أفاق فقال: إنه أتاني ملكان فظان غليظان فقالا لي: انطلق بنا نحاكمك إلى العزيز الأمين. قال: فلقيهما ملك فقال: إلى أين تذهبان به؟ فقالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين، قال: خلّيا عنه، فإنه ممن سبقت له السعادة وهو في بطن أمه [2] .
يكنى أبا إسحاق.
مات بالمدينة في ولاية معاوية سنة خمس وخمسين وهو ابن ثلاث وثمانين سنة.
أسلم وهو ابن سبع عشرة سنة. وكان آخر المهاجرين.
3/ 416، ونهاية الأرب 19/ 450، والعقد الثمين 5/ 396، والأعلام 3/ 321، والتبيين في أنساب القرشيين 295، ونسب قريش 265، وحلية الأولياء 1/ 98، وتاريخ الخميس 2/ 257.
(1) الخبر في طبقات ابن سعد 3/ 9128.
(2) طبقات ابن سعد 3/ 135134، الإصابة 3/ 416.
(3) أخباره في طبقات ابن سعد 3/ 137، وحلية الأولياء 1/ 92، والاستيعاب 2/ 18، ونهاية الأرب 20/ 231، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 93، وسير أعلام النبلاء 3/ 113، الإصابة 2/ 33، والوافي بالوفيات 16/ 144، والعقد الثمين 4/ 537، والأعلام 87، والتبيين في أنساب القرشيين 287.