فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1031

الفصل الثالث والعشرون في ذكر أليسع بن أخطوب وما لقي من الخطوب[والسكينة والتابوت وما أودع فيهما من سر الملكوت][1]

فهو أليسع بن أخطوب [2] . كان تلميذا لالياس عليه السلام، وهو يعرف [3]

بابن العجوز، لأن أمه ولدته وهي عجوز عقيم.

بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل بعد أن رفع الياس عليه السلام، فآمنوا به وحكم فيهم بما أمره الله تعالى إلى أن قبض. وعاش أربعماية سنة وسنتين، ودفن بقرية بسر من أعمال زرع [4] . ولم يزل أمر بني إسرائيل في أدبار لكثرة التخاليط، وسلط الله عليهم ملكا أخذ منهم التابوت وحمله [5] إلى بابل.

في ذكر السكينة والتابوت [6]

ورد في الخبر أن الله تبارك وتعالى لمّا أهبط آدم عليه السلام إلى الدنيا أهبط عليه تابوتا من الجنة فيه بيوت الأنبياء من ذريته على عدد الأنبياء [7] والرسل عليهم

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) و (ج) ، والقسم الأول من العنوان في (ب) : (في ذكر اليسع عليه السلام) وسقط منه: (وما لقي من الخطوب) .

(2) المعارف 23، وتاريخ الطبري 1/ 464، ونهاية الأرب 14/ 28، والكامل في التاريخ 1/ 120، والبداية والنهاية 2/ 4، وعرائس المجالس: 229، وقصص الأنبياء: 408، ومرآة الزمان 1/ 466.

(3) في (ب) : وكان يعرف.

(4) في (أ) : (رزع) ، وفي (ب) : بقرية بستر من أعمال أزرع، وفي (ج) : تستر من أعمال أذرع.

وضبط الرسم من معجم البلدان 1/ 420 (بسر) .

(5) في (ب) : (وحمل) .

(6) في (ج) : في ذكر السكينة والتابوت، وما أودع فيهما من سر الملكوت.

(7) (من ذريته على عدد الأنبياء) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت