كان رجلا [2] أبيض جسيما جميلا [حسنا] [3] كثير الشّعر [منتصف القامة] [4] أسود العينين مع شدّة بياضهما. وكان النور يسطع من جبينه، وكان يلبس من الثياب البياض، وكان خاشعا متواضعا وكان أبوه يشاوره في كثير من أموره مع صغر سنّه، لوفور عقله وكثرة علمه. وأعطاه الله عزّوجل / من الملك [5]
ما لم يعطه لأحد غيره من خلقه حتّى ملك الأرض جميعا. وكان عمره حين أتاه الملك ثلاث عشرة سنة [6] فابتدأ ببنيان مسجد [7] بيت المقدس فلمّا استتم [8]
بناءه بنى لنفسه بيتا، وهو موضع القمامة وهي الكنيسة العظمى في وقتنا هذا.
وكان له ثلاثماية منكوحة وسبعماية سرية.
قال صاحب «العرائس» [9] : ممّا أنعم الله تعالى على سليمان عليه السّلام أن
(1) في (ب) : (في ذكر سليمان بن داود عليهما السلام) .
(2) المعارف 21، وتاريخ الطبري 1/ 486، ومروج الذهب 1/ 41، وتاريخ ابن الأثير 1/ 128، ونهاية الأرب 14/ 76، 82، والأنس الجليل 1/ 117، والبداية والنهاية 2/ 19، وعرائس المجالس 257، وقصص الأنبياء 428، والمستدرك 2/ 587، ومرآة الزمان 1/ 498، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 252.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) .
(4) ما بين الحاصرتين ساقط من (أ) ، وفي (ب) : منتصب القامة.
(5) (عزوجل) ليست في (ب) .
(6) في (أ) و (ب) : ثلاث عشر سنة.
(7) لفظ (مسجد) ساقط من (ب) و (ج) .
(8) في (ب) : فلما تمّ.
(9) الخبر في عرائس المجالس 261.