واسم أبي طالب، عبد مناف بن عبد المطلب.
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم [2] . وهي أول هاشمية ولدت هاشميا، وقد أسلمت وهاجرت.
وكنيته أبو الحسن وأبو تراب. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
وكان شيخا أصلع، كثير الشعر، ربعة، إلى القصر أقرب، عظيم البطن، عظيم اللحية جدا، قد ملأت ما بين منكبيه، بيضاء، كأنها قطن. آدم شديد الأدمة.
وكان خاتمه من الورق ونقشه: «الملك لله» .
(1) كرّم الله وجهه، ليست في (ب) و (ج) ، وما بين الحاصرتين ليس في (أ) .
(2) الإرشاد (للشيخ المفيد) 9/ 186، والمحبر 16، والمعارف 88، وطبقات ابن سعد 3/ 4018، وتاريخ خليفة بن خياط 180، 198، والأخبار الطوال 140، وأنساب الأشراف 2/ 1في قسم كبير منه، وتاريخ الطبري 5/ 152142، والمغتالون 156، ومقاتل الطالبين 24، وصحيح البخاري 5/ 22، والمستدرك 3/ 107، وحلية الأولياء 1/ 8761.
والتنبيه والاشراف 255، ومروج الذهب 1/ 557، والكامل في التاريخ 3/ 201194، ومختصر التاريخ 75، والاصابة 2/ 507، والاستيعاب 3/ 26وما بعدها، ونهاية الأرب 20/ 2231، وتاريخ ابن يزيد 2524، والجوهر الثمين 1/ 56، والتبيين في أنساب القرشيين 120، والعقد الثمين 6/ 188، وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون) :
652621، وتاريخ الخلفاء 205183، والبداية والنهاية 7/ 223وما بعدها، والفخري 10299، وتاريخ الخميس 2/ 54، ودول الإسلام 20.