فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1031

وهو ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وصهره على فاطمة، سيدة نساء العالمين [1] ، وأحد السابقين إلى الإسلام وأحد العلماء الربانيين، والشجعان المشهورين، والزهاد المذكورين، والخطباء المعروفين. وأحد من جمع القرآن وعرضه على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وهو أول خليفة من بني هاشم وهو أول من أسلم من الأولاد. وعنه رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوم الإثنين وأسلمت يوم الثلاثاء.

وشهد المشاهد مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كلها، إلا تبوك، فإن النبي عليه السلام [2] ، استخلفه على المدينة. وأعطاه اللواء في مواطن كثيرة، خصوصا يوم خيبر، وأخبر أن الفتح يكون على يديه.

قال جابر بن عبد الله: حمل عليّ الباب على ظهره يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها، وأنهم جروه بعد ذلك، فلم يحمله إلا أربعون رجلا.

وروي له عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خمسماية حديث وست وثمانون حديثا.

وأخرج مسلم [3] ، عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزل قوله تعالى:

{نَدْعُ أَبْنََاءَنََا وَأَبْنََاءَكُمْ} [4] ، دعا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال:

اللهم هؤلاء أهلي.

وأخرج الترمذي عن أبي سريحة عن النبي عليه السلام [5] قال: (من كنت مولاه / فعليّ مولاه) . وفي أكثرها زيادة: (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) .

(1) في (ب) : سيدة النساء، نساء العالمين.

(2) في (ب) : عليه الصلاة والسلام.

(3) في (أ) و (ج) : أخرج مسلم.

والحديث في صحيح مسلم 4/ 1871.

(4) سورة آل عمران الآية 61.

(5) في (أ) و (ج) : أخرج الترمذي. و (ب) : عن النبي عليه الصلاة والسلام.

والحديث في تاريخ الإسلام 629، والترمذي في المناقب 3797.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت