عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أخذ بيد الحسن والحسين فقال: «من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي في الجنة» .
وفي حديث آخر: «من أحب هؤلاء فقد أحبني ومن أبغض هؤلاء فقد أبغضني» .
أنشد الزبير بن بكار لكثّير [1] :
طبت بيتا فطاب أهلك أهلا ... أهل بيت النبي والإسلام
رحمة الله والسلام عليهم ... كلما قام قائم بسلام
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم من أشد الناس لطفا بالعباس رضي الله عنه.
عن سعيد بن المسيب قال: قحط الناس على عهد عمر رضي الله عنه، فأمر بالمنبر فأخرج إلى مصلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، وخرج الناس، فجاء عمر يتخطى رقاب الناس حتى انتهى إلى المنبر وإذا [3] هو بالعباس، عم النبي صلّى الله عليه وسلّم قاعدا عند المنبر، فأخذ بيده / فقال: قم فاصعد يا عم رسول الله، فإنك أحق. فقال
(1) البيتان ليسا في ما حققه احسان عباس من شعره، ط دار الثقافة، بيروت.
(2) ما بين الحاصرتين من (ج) .
وانظر ترجمة وأخبار الفضل بن العباس في: طبقات ابن سعد 4/ 5، والمحبر 16، 63، وطبقات خليفة 10/ 10، وأنساب الأشراف 3/ 41، والمنمق 38، وأخبار العباس وولده (في مواضع كثيرة) وذيل المذيل 505، 548، وجمهرة ابن حزم 17، والمستدرك 3/ 320، والاستيعاب 3/ 394، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 229، وذخائر العقبى 186، وسير أعلام النبلاء 2/ 78، والبداية والنهاية 7/ 161، والإصابة 2/ 271، والوافي بالوفيات 16/ 629، وشذرات الذهب 1/ 38، والعقد الثمين 5/ 93، والتبيين في أنساب القرشيين 155.
(3) في (ج) : فإذا هو بالعباس.