فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1031

العباس: لا والله لا أفعله، إصعد أنت وادع، ونؤمّن فصعد عمر فقال: اللهم إنا نتقرب إليك بعم نبيك هذا، فاسقنا. فلا والله ما نزل حتى تتابع المطر [1] .

عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي العباس: يا بني، لما انصرفت من بيعة الشجرة رأيت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أكثر ما كنت أرى من البشرى والإعظام، فلما كان بعد أيام قال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ألا أبشرك يا عم؟ فقلت: بلى بأبي أنت وأمي.

قال: إن الله عز وجل بنى لإبراهيم خليله عليه السلام قصرا من ياقوتة خضراء في الجنة، وبنى لي قصرا من ياقوتة بيضاء، وبنى لك قصرا من ياقوتة حمراء، فأنت بين خليل وحبيب» [2] .

ذكر الأصمعي قال: كان للعباس راع يرعى له على مسيرة ثلاثة أيام، فإذا أراد العباس منه شيئا صاح به، فأسمعه حاجته.

عن جعفر بن محمد رضي الله عنهما قال: لقي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم العباس بن عبد المطلب فقال: «يا عم، إذا كان بالغداة فاجلس في البيت حتى آتيك» ، فجاءه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فوجد بنيه في البيت متفرقين فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: اجتمعوا، فاجتمعوا إلى أبيهم فألحفهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بثوب ثم رفع رأسه إلى السماء فقال:

«اللهم هذا عمي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كما سترهم ثوبي هذا، فأمنت اسكفة الباب: آمين آمين» [3] .

عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال للعباس: «أنت وولدك المنصورون إلى يوم القيامة» [4] .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «هبط علي الأمين جبريل عليه السلام وعليه قباء أسود وعمامة سوداء في وسطه منطقة من ذهب فقلت

(1) الخبر في المستدرك 3/ 334، وذخائر العقبى 200199.

(2) أنساب الأشراف 3/ 5، وذخائر العقبى 197، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 240.

(3) المستدرك 3/ 326، ذخائر العقبى 195، أنساب الأشراف 3/ 54.

(4) انظر أنساب الأشراف 3/ 4، وذخائر العقبى 205، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت