فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1031

واتفق العلماء على أن المهدي هو القائم في آخر الوقت، وقد تعاضدت الأخبار على ظهوره، وتظاهرت الروايات [1] على إشراق نوره، وستسفر ظلمة الأيام والليالي بسفوره، وينجلي برؤيته الظلم انجلاء الصبح عن ديجوره، ويسير عدله في الآفاق، فيكون أضوأ من البدر المنير في مسيره.

وأما السنة التي يقوم فيها القائم، واليوم الذي يبعث فيه، فقد جاءت فيه آثار:

عن أبي نصير، عن أبي عبد الله قال: لا يخرج القائم إلا في وتر من السنين، سنة إحدى أو ثلاث أو خمس أو سبع أو تسع، ويقوم في يوم عاشوراء ويظهر يوم السبت العاشر / من المحرم، قائما بين الركن والمقام، وشخص قائم على يده ينادي: البيعة البيعة، فيسير إليه أنصاره من أطراف الأرض يبايعون فيملأ الله تعالى به الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما، ثم يسير من مكة حتى يأتي الكوفة فينزل على نجفها، ثم يفرق الجنود منها إلى جميع الأمصار.

وعن عبد الكريم النخعي قال: قلت لأبي عبد الله: كم يملك القائم؟

قال: سبع سنين، تطول له الأيام والليالي، حتى تكون السنة من سنينه [2] بمقدار عشر سنين، فيكون مدة ملكه سبعين سنة من سنينكم.

(1) في (ب) : الرايات.

(2) في (أ) : من سنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت