بساط القرب من الملكوت. وكان السبب في المعراجين أن بعض الكفار قال: إن السماء لله والأرض والبحار لغير الله، فأراد الله أن يجعل معراج يونس في البحر في وسط الماء ومعراج محمد صلّى الله عليه وسلّم فوق السماء.
وخرج يونس عليه السلام ومعه سبعون رجلا من العباد والزهاد حتى وصل إلى جبل صهيون فكانوا [1] هناك يعبدون الله تعالى إلى أن مات يونس عليه السلام ودفن في جبل صهيون. وقيل: دفن بأرض الموصل وله قبر هناك يزار ويتبرك به.
قال الإمام أبو الفتح في كتابه: قبر يونس عليه السلام بالقرية المعروفة بحلحول على طريق بلدة الخليل عليه السلام وله قبر هناك يزار ويتبرك به [2] وقد زرته. وقيل إن قبره بالكوفة في ناحية طبرية.
(1) في (ب) : وكانوا.
(2) الجملة من (قال الإمام أبو الفتح) إلى هنا ساقطة من (ب) .