فالواجب التوقف في هذا، فإن الأدلة متعارضة من الجانبين والترجيح على أن الذبيح [1] إسحاق / متعذر.
وولد لإسماعيل من دعله بنت مضاض اثنا عشر ذكرا وبنت [2] وعاش إسماعيل ماية وسبعا وثلاثين سنة، فقبره ما بين الميزاب إلى الحجر. ولما حفر ابن الزبير أساس الكعبة وجد سفطا من مرمر أخضر، فسأل العلماء بالأخبار فقالوا: هذا قبر إسماعيل وأمه، قالوا: والمحدودب مما يلي الركن الشامي فيه فبور العذارى من بنات إسماعيل عليه السلام.
وفي «مرآة الزمان» وغيره: أن إسماعيل عليه السلام شكى إلى ربه حرّ مكة، فأوحى الله تعالى إلى ملك [3] ففتح به بابا من الجنة يجري عليه ريحها [4] إلى يوم القيامة [5] .
(1) في (ب) : والترجيح أن الذبيح إسحاق متعذر.
(2) في (أ) و (ج) : اثني عشر.
(3) في (ب) : مالك.
(4) في (ب) : ريحا.
(5) مرآة الزمان 1/ 310.