قال: فساخت داره في الأرض ذراعا وسقط قارون عن سريره [1] ، فأخذته الأرض إلى ركبتيه. ثم قال: يا أرض خذيه فأخذته الأرض إلى حقويه وساخت داره على قدر ذلك فقال: يا موسى! يا موسى! فقال: يا عدو الله، لم لا [2] تتعظ بهلاك الأمم الماضية وهلاك فرعون؟ ثم قال: يا أرض خذيه، فأخذته الأرض إلى عنقه، فلم يقدر على الكلام. وجعل موسى يكرر ذلك حتى اضطربت به الأرض [3] اضطرابا شديدا وخسف به وبداره وكان ذلك في رابع وعشرين ربيع الثاني [4] ، فأوحى الله تعالى إلى موسى فقال: يا موسى استغاث / بك قارون سبعين مرة فلم تغثه! وعزتي وجلالي لو استغاث بي مرة واحدة لأغثته [5] .
(1) الجملة (قال: فساخت داره في الأرض) ساقطة من (ب) .
(2) في (أ) : الام.
(3) في (أ) : اضطربت الأرض.
(4) الجملة (وكان ذلك) ساقطة من (ب) و (ج) .
(5) الخبر أورده الثعلبي 188، والطبري في تاريخه 1/ 443. وابن كثير في قصص الأنبياء 360، وشك كل من الطبري وابن كثير في بعض الروايات واعتبراها من الإسرائيليات.