فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1031

والشام، ودولة طغتكين، ومرداس، وآل براق ملوك كرمان، والغزنونيين ملوك غزنة، وأخبار التتار، وحكام آسيا الصغرى من آل قرمان وسلاجقة الروم إلى أن توقف مليا عند أخبار العثمانيين والإيرانيين.

الباب الرابع والخمسون: عقده المؤرخ لذكر أخبار ملوك الدول القديمة، وقسّمه إلى ثلاثة عشر فصلا، اختص كل منها بأخبار إحدى هذه الدول فتحدث عن ملوك الفرس، والهند، والصين، والسريان، وبابل، واليونان، وملوك الروم ما قبل الإسلام وبعده، وملوك مصر قبل الطوفان وبعده. واختتم هذا الباب بذكر أخبار ملوك عاد وبني إسرائيل.

أما الباب الأخير، الذي امتد على خمسة فصول، فهو عبارة عن مبحث في ما تضمنته تواريخ الأمم من عجائب وطرائف، وأخبار عن البحار والأنهار والعيون والآثار، إضافة إلى قاموس بلداني مرتبا على حروف المعجم.

وقبل أن ننهي هذه اللمحة السريعة في محتويات كتاب «الأخبار» ، نشير إلى أن المؤلف قد اهتم بإيراد أخبار الكوارث الطبيعية، من زلازل، وأمطار، وسيول، وأمراض وأوبئة، وأظهر مدى تأثيرها في حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية، ولكنه لم يربط النتائج بالمسببات، واعتبرها من الخوارق والمعجزات [1] ، باستثناء ما ذكره المؤرخ في أخبار اليمن، حين تحدث عن حصول قحط عظيم عام 962هـ، فمات آلاف من الناس جوعا، «وكان سبب ذلك حدوث الجراد وطول مكثه، حتى أكل الأشجار والنبات» [2] .

(1) راجع المجلد الثاني من كتاب «الأخبار» ، الصفحات: 161، 162، 174، 176، 302، 308، 309، 316، 317، الخ.

(2) المصدر نفسه 2/ 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت