الباب الثاني: قسّم إلى أربعة فصول عقدت للحديث عن الخلفاء الراشدين.
الباب الثالث: تضمن أحد عشر فصلا، ترجم فيه المؤلف للعترة النبوية بدءا من الحسن بن علي بن أبي طالب، وانتهاء بمحمد بن الحسن المهدي.
الباب الرابع: خصص للحديث عن فضائل قريش، وأخبار الصحابة من مهاجرين وأنصار.
الأبواب: الخامس الثالث والخمسين: عقدها المؤرخ لدراسات موجزة في تاريخ الدول الإسلامية المتلاحقة فأفرد الأبواب الستة الأولى (من الخامس إلى العاشر) لخلفاء بني أمية، وخلفاء العباسيين في العراق ومصر، ودولة الفاطميين، ودولة بني أيوب في مصر والشام، والدولة المملوكية الأولى والثانية، مسقطا من هذا السياق أخبار الطولونيين والأخشيديين والحمدانيين، الذين نصادف الحديث عنهم في البابين التاسع والعشرين والثلاثين.
وتعرّض القرماني في الباب الحادي عشر لتاريخ بني طباطبا بالكوفة واليمن، ثم ذكر في الباب الثاني عشر أخبار الدولة الطبرستانية بطبرستان، وعاد بعد ذلك، للحديث عن أخبار الحجاز والعراق والشام واليمن(الأبواب:
الثالث عشر الثاني والعشرون)، وانتقل بعدها إلى أخبار ملوك الطوائف في الغرب (الأبواب: الثالث والعشرون الخامس والعشرون) ، ثم انعطف إلى أقصى الشرق ليعرض تاريخ الصفاريين في سجستان (الباب السادس والعشرون) ، والسامانيين بما وراء النهر (الباب السابع والعشرون) ، وبني سبكتكين (الباب الثامن والعشرين) .
ثم قطع حديثه عن دول الشرق ليطلعنا على أخبار الطولونيين والأخشيديين والحمدانيين.
وتناول في الأبواب الحادي والثلاثين الثالث والخمسين، أخبار الديلم، وملوك جرجان، وآل بويه ملوك العراق، ودولة بني سلجوق بما وراء النهر وحلب