فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1031

عليهم معيشتهم، وتأذوا بكثرتهم، فسألوا بشرا أن يدعو الله تعالى أن يردهم إلى آجالهم، فردهم إلى أعمارهم فماتوا بآجالهم. فلذلك كثرت الروم حتى يقال:

إن الدنيا دزهم، خمسة أسداسها الروم. وسموا روما لأنهم نسبوا إلى جدهم روم بن العيص بن إسحاق.

وكان بشر عليه السلام مقيما بالشام حتى مات، وكان عمره خمسا وسبعين سنة. وقبره في قرية كفل حارس من أعمال نابلس [1] . /

(1) تختلف المصادر اختلافا كبيرا في ايراد قصة ذي الكفل، وصاحب عرائس المجالس لا يذكر هذه القصة، وكذلك النويري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت