فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1031

وقال محمد بن إسحاق: كان أناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون [1]

من أين معاشهم، فلما مات علي بن الحسين رضي الله عنه [2] ، فقدوا ما كانوا [3]

يؤتون به ليلا إلى منازلهم، فعلموا أن معايشهم كانت من علي بن الحسين رضي الله عنه [4] .

وسقط ابن له في بئر ففزع أهل المدينة لذلك حتى أخرجوه، وكان قائما يصلي في المحراب، فما زال عن مكانه فقيل له في ذلك فقال: ما شعرت، لأني كنت أناجي ربّا عظيما [5] .

وكان رضي الله عنه يقول لأولاده: يا بني، إذا أصابتكم مصيبة من الدنيا أو نزل بكم فاقة أو أمر فادح فليتوضأ الرجل منكم وضوءه للصلاة وليصلّ أربع ركعات أو ركعتين، فإذا فرغ من صلاته فليقل: يا موضع كل شكوى، يا سامع كل نجوى، يا شافي كل بلوى، ويا عالم كل خفية / ويا كاشف ما يشاء من كل بلية، يا منجي موسى، يا مصطفي محمدا، يا خليل إبراهيم [6] ، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريب الغريق، الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين [7] .

قال رضي الله عنه: لا يدعو به أحد أصابه بلاء إلا فرجه الله عنه.

(1) في (ب) : كان ناس من المدينة يعيشون ولا يدرون.

(2) في (ب) : لا يدرون من أين معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا.

(3) في (أ) : ما كان يؤتون به.

(4) في (ب) : من علي بن الحسين.

والخبر في حلية الأولياء 3/ 136.

(5) نثر الدرّ 1/ 9338.

(6) (يا منجي موسى، يا مصطفي محمدا، يا خليل إبراهيم) ساقطة من (ب) و (ج) ، وفي (ب) : يا موضع كل شكوى ويا سامع كل نجوى، ويا شافي كل بلوى.

(7) في (ب) : لا إله إلّا أنت سبحانك لا إله إلا أنت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت