بأبي / [أنت] [1] وأمي يا رسول الله، ما هذا؟ قال: دم الحسين [وأصحابه رضي الله عنهم] [2] ، لم أزل التقطه منذ اليوم. فأحصي ذلك اليوم فوجدوه قتل يومئذ.
واختلفوا في مكان دفن [3] رأس الحسين رضي الله عنه. وفي «مسالك الأبصار» أنه حمل أعظم [4] الحسين ورأسه إلى المدينة المنورة حتى دفنوه عند قبر أخيه الحسن وقيل: دفن الرأس بالقاهرة بالمشهد المعروف بباب القرافة وقيل:
إنه دفن رأسه عند قبر أمه بالمدينة المنورة. والأصح أنه دفن في جامع دمشق [5] ، واستمر جسده بكربلاء له مشهد عظيم يزار ويتبرك به. وقال السيد الشريف الرضي:
كربلا لا زلت كربا وبلا ... ما لقي عندك أهل المصطفى
كم على تربك لما صرعوا ... من دم سال ومن دمع جرى
ووجوه كالمصابيح فمن ... قمر غاب وبدر قد هوى
وليس للحسين عقب من الذكور إلا من علي المعروف بزين العابدين [رضي الله عنه] [6] .
(1) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(2) ما بين الحاصرتين ليس في (أ) .
(3) في (أ) و (ج) : واختلفوا في مكان دفن فيه رأس الحسين.
(4) في (ب) : عظم الحسين، وفي (ج) : جسد الحسين.
(5) في (ب) : وقيل: إنه دفن بجامع دمشق، بسقوط ما قبلها.
(6) ما بين الحاصرتين من (ج) .