فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1031

فبعثتا [1] ، إليه واعتذرتا، فرد الجميع وقال: ما فعلته إلا لله ولقرابتكم من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

وذكر في «الفصول المهمة» [2] ، أن الناس مكثوا شهرين أو ثلاثة كأنما تلطخ الحيطان [3] بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع.

وقد حكى أبو حباب الكلبي [4] وغيره أن أهل كربلاء لا يزالون يسمعون نوح الجن على الحسين رضي الله عنه وهن يقلن [5] :

مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود

أبواه من عليا قريش ... جده خير الجدود

ذكر السيوطي في «تاريخ الخلفاء» أن الحسين رضي الله عنه، لما قتل، مكثت الدنيا سبعة أيام والشمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة، والكواكب يضرب بعضها بعضا، وكسفت الشمس يوم قتله، واحمرت آفاق السماء ستة أشهر بعد قتله، ثم لا زالت الحمرة ترى بعد ذلك اليوم ولم تكن ترى فيها قبله وقيل: إنه لم يقلب حجر ببيت المقدس يومئذ إلا وجد تحته دم عبيط [6] .

وتكلم رجل في الحسين بكلمة فرماه الله بكوكب من السماء.

أخرج البيهقي في «الدلائل» [7] ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منامي نصف النهار أشعث أغبر وبيده قارورة فيها دم فقلت:

(1) في (أ) و (ج) : فبعثنا به.

(2) في (ب) : وذكر في فصول المهمة.

(3) في (أ) : كأنما تلطخ الحوائط بالدماء.

(4) في (ب) : وقد حكى عن حبان الكلبي.

(5) في (ج) : وهم يقولون.

(6) الفقرة من: ذكر السيوطي إلى آخرها ساقطة من (ب) .

(7) الخبر ساقط من (ب) .

والخبر في تاريخ الخلفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت