تعالى [1] أن يكشف عنه ما به، فاستجاب الله دعاءه ورد الله عليه بصره وعافاه من كل ما فعلوا به وأطلق يديه [2] .
وكانت المدينة على أعمدة، فأمره الله تعالى أن يأخذ بعمودين من أعمدة المدينة [ويجذبهما] [3] فلما جذب [4] العمودين سقطت المدينة على أهلها فهلكوا جميعا هدما وهلكت امرأته معهم [5] ، فأرسل الله عليها صاعقة فأحرقتها، ونجاه الله تعالى، وكان ذلك في الفترة [6] .
(1) في (ب) : فرفع شمسون رأسه إلى الله تضرعا بالدعاء إليه فأنابه ورد عليه بصره.
(2) في (أ) : من كل ما فعلوا به وأطلق يديه. وفي (ب) : من كل ما فعلوه.
(3) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(4) في (ب) : أخذ.
(5) في (ب) : فهلكوا جميعا وامرأته معهم.
(6) (فأرسل الله عليها وكان ذلك في الفترة) الجملة ساقطة من (ب) و (ج) .