فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1031

أعطاها صلّى الله عليه وسلّم في غزوة تبوك لأهل أيلة مع كتابه الذي كتب لهم بالأمان، فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار [1] ، وأظن أنها هي البردة التي وصلت لسلاطين بني عثمان، فهي اليوم عندهم يتباركون بها ويسقون ماءها لمن به ألم فيبرأ بإذن الله تعالى. واتخذ لها المرحوم السلطان مراد خان، تغمده الله بالرحمة والغفران، صندوقا من ذهب زنته [] [2] مثقال، فوضعها فيه تعظيما لها. والبردة التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال بني أمية، وقيل: كفن فيها معاوية.

وعن عروة بن الزبير: أن ثوب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع وعرضه ذراعان وشبر، فهو الذي كان عند الخلفاء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخرجت إلينا عائشة رضي الله [3] عنها كساء ملبدا وإزارا غليظا فقالت: قبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في هذين.

وعنها قالت: كان فراش رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف [4] .

وعن [5] أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانت راية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سوداء وعمامته سوداء / ولواؤه أسود، كذا في «عيون التواريخ» [6] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: اتخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خاتما من فضة وكان في يده ثم كان في يد أبي بكر ثم عمر ثم في يد عثمان حتى وقع في بئر

(1) الخبر عن السلفي والذهبي اقتباس عن تاريخ الخلفاء، وما بعده رأي المؤلف.

(2) كذا فراغ في جميع الأصول.

(3) في (ب) : وعن أبيها.

والخبر في تاريخ الخلفاء 23.

(4) طبقات ابن سعد 1/ 464.

(5) من هنا ساقط من (ب) .

(6) لم أقع على الخبر من طريق عيون التواريخ، والخبر من هذه الطريق أخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت